التحرك الحزبي والبرلماني ومسارات تأثیره على رئاسة مجلس نواب الشعب ورئاسة الحكومة

arp-3-1900x700_c

تحت إشراف المعز حسیون
فیفري 2016

تعيش بلادنا منذ عدّة أشهر على وقع حراك حزبيّ تعلّق بالمكوّن الأول للائتلاف الحاكم (حزب نداء تونس). وقد أدى هذا الحراك الحزبي إلى حراك في المشهد البرلماني تمثّل في فقدان الكتلة الأولى (كتلة نداء تونس) لبعض أعضائها – وبالتّالي تراجع كتلتها إلى المرتبة الثانية من حيث العدد – وفي تشكّل كتلة جديدة تضمّ عددا من المستقيلين من الكتلة الأولى. وقد طُرحت في هذا المجال أسئلة عديدة حول تأثير هذا الحراك على المشهد المؤسّسي وبوجه خاصّ على رئاسة مجلس نوّاب الشّعب ورئاسة الحكومة.

تحاول هذه الورقة الإجابة عن هذه الأسئلة انطلاقا من رصد هذا الحراك وبالاعتماد على المبادئ التي جاءت بها النّصوص الأساسيّة في دستور الجمهوريّة التونسيّة لسنة 2014 وفي النظام الداخلي لمجلس نواب الشعب.

التقرير الكامل بالعربية

التقرير الكامل بالفرنسية