الحاجة الأكيدة إلى ترتيب جديد للعلاقة بين السياسة الخارجية والأولويات الوطنية

flags

flags

تحت إشراف شكري بحریة
أكتوبر 2016

سبق لمركز “جسور”، في تقريره الأول حول الأجندة الوطنية، أن بيّن أن مواجهة التحديات الكبرى وخدمة الأولويات الوطنية لبلادنا يقتضيان بلورة مرجعية للسياسة الخارجية مستقرة في خياراتها الكبرى يكون من بين موجهاتها:

  • عدم الخضوع إلى الاعتبارات الإيديولوجية
  • الاستناد إلى ثوابت سياسة البلاد الخارجية
  • الاستجابة لمقتضيات الثورة والانتقال إلى نظام ديمقراطي

وتوسيعا لهذه الفكرة وتفصيلا لها، تدعو الورقة التي بين أيديكم إلى التفكير العاجل في قضية هامة تفرضها تحديات الانتقال الديمقراطي خلال هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ تونس، وتخص علاقة السياسة الخارجية لبلادنا بأولوياتنا الوطنية المتوافق حولها في دعم الخيار الديمقراطي وتحقيق التنمية المتوازنة ومحاربة الإرهاب.

وهي مساهمة أولى من مركز “جسور” في مجال السياسات الخارجية، تتقدم بها في شكل ورقة توليفية تركز على بناء الأفكار الرئيسية وتسلسلها المنطقي دون الوقوف عند تحليل الأفكار الوسيطة (intermédiaires) وتفصيلها.
وستطرح “جسور” قريبا ورقات متتالية في جملة من قضايا السياسة الخارجية التي تهم بلادنا وفي مقدمتها الملف الليبي وملف الإرهاب الدولي.

التقرير الكامل بالعربية

التقرير الكامل بالفرنسية

التقرير الكامل بالإنقليزية